وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ فرضت عناصر مرتزقة وميليشيات مدنية تابعة لوزارة الداخلية البحرينية حصارًا أمنيًا مشددًا على بلدة الدير لمنع المسلمين الشيعة من أداء صلاة الجمعة للأسبوع الخامس والثمانين على التوالي. ابتداءً من صباح يوم الجمعة الموافق 29 مايو/أيار 2026، عززت العناصر المرتزقة، إلى جانب آليات عسكرية وقوات مسلحة، وجودها حول مسجد الإمام الصادق (عليه السلام)، مع التأهب لانطلاق مظاهرة شعبية احتجاجًا على الحرب التي يشنها نظام خليفة ضد الشيعة في البحرين. ورغم هذا الحصار الأمني، شهدت مناطق عديدة في البحرين مظاهرات شعبية، حيث طالب المتظاهرون بتطهير السجون والإفراج الفوري عن علماء الدين والسجناء السياسيين. كما نددوا بحظر النظام الحاكم إقامة صلاة الجمعة، وأكدوا رفضهم للهيمنة الرسمية على الشؤون الدينية والضغط المستمر على الحريات الدينية.
رفض الشعب البحريني سرقة الحكومة للأوقاف الشيعية والاعتداء على جميع مقدسات وشخصيات ومؤسسات ومبادئ المذهب الجعفري. وطالب بإنهاء سياسات التمييز والقمع الطائفي، ووقف الحصار المفروض على شعائر الطائفة الشيعية. كما أكدوا مجددًا دعمهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في معركتها لردع العدوان الأمريكي الصهيوني، وأعلنوا ولاءهم لشهيد الثورة الإسلامية، الإمام السيد علي خامنئي. ودعا المتظاهرون إلى إنهاء الوجود الأمريكي وطرد القواعد العسكرية الأجنبية لتحقيق السيادة الكاملة والأمن الداخلي. وشددوا أيضًا على ضرورة إنهاء اتفاقية التطبيع مع العدو الصهيوني، وطرد سفير الاحتلال من البلاد، وإغلاق سفارتهم في المنامة. حظرت السلطات البحرينية إقامة صلاة الجمعة المركزية منذ 4 أكتوبر 2024. وجاء هذا الإجراء استجابةً لإصرار الشعب على إقامة مراسم تأبين للشهيد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله في لبنان، فضلاً عن تنظيم مظاهرات دعماً لجبهات المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين واليمن، واحتجاجاً على اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني.
تعليقك